الشيخ محمد مهدي الكجوري الشيرازي

17

الاجتهاد والتقليد

مرحوم ميرزا محمد تنكابني ، قصص العلماء ، ص 4 : صاحب فصول مرحوم شيخ محمد حسين با أو ( سيد إبراهيم موسوى قزوينى ، صاحب ضوابط ) معاصر بود ، در بعضي از مجالس كه با أستاذ عالىمقدار مجالس مىشد ، صحبت مىداشت واز ايشان سؤال مىكرد أستاذ جواب مىگفت ، شيخ در مقام محاجّه بر مىآمد أستاذ ساكت مىشد وتصديق مىكرد تا آنكه تلميذ أستاذ حاجى شيخ محمد مهدى كجورى بر آن اطلاع يافت ودر چنين مجالس در خدمت أستاذ مىرفت وهرگاه صحبت مىشد شيخ محمد مهدى بر صاحب فصول غالب مىآمد ؛ شبى در مسألهء اجتماع امر ونهى صحبت شد ، شيخ محمد حسين نافى وشيخ محمد مهدى مثبت ، شيخ محمد مهدى بر أو غلبه كرد وأستاذ نشسته بود ، از آن پس كار به جائى رسيده بود كه در مجلس شيخ محمد مهدى صاحب فصول صحبت نمىداشت ، وصاحب فصول نهايت كم‌تقرير بود وشيخ مهدى با تقرير وجامع بين المعقول والمنقول بود . همان مدرك ، ص 16 : حاجى شيخ محمد مهدى كجورى كه از أفاضل اكامل تلامذهء أستاذ ( سيد إبراهيم موسوى قزوينى ) بود ، به خواهش أهل شيراز ، أستاذ أو را به شيراز فرستاد وسفارش أو را به اهالى آنجا نمود ، شيخ مهدى بعد از وصول به شيراز شروع به تدريس إشارات الأصول كه تصنيف مرحوم حاجى محمد إبراهيم كلباسى است نمود ، چون حاجى كلباسى را اعتقاد آن بود كه اجتهاد در نهايت صعب است وآنان كه مدّعى اجتهادند أكثر مجتهد نيستند واگر كسى ادّعاى اجتهاد ومرافعه مىنمود حاجى أو را تفسيق مىكرد ، چون شيراز همسايهء أصفهان است وشيخ مهدى به درس إشارات حاجى اقدام مىنمود ، لهذا حاجى در باب أو سكوت كرده ، بلكه روزى در مجلس وعظ در أصفهان حقير نشسته بودم كه حاجى كلباسى تعريف از تأليفات خود فرمود وگفت : از آن جمله ملائى در شيراز پيدا شده كه إشارات مرا تدريس مىكند وجمعيت بسيار در مجلس درس أو حاضر مىشوند .